+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 30 من 30
  1. #16
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    أسماء الإشارة


    أسماءٌ توميء إلى شخص أو شيءٍ مُعَيَّنٍ بواسطةِ إشارةٍ حِسّيَةٍ باليدِ أو نحوِها ، إنْ كانَ المشارُ إليه حاضراً ومَرأياً ، أو بإشارةٍ معنويةٍ ، إذا كانَ المشارُ إليه معنى ، أو ذاتاً غَيْرَ حاضِرةٍ .

    ومثالُ الإشارةِ إلى الحاضرِ والمرأيّ : هذا هاتِفٌ وهذهِ سيارةٌ .

    ومثالُ الإشارةِ المعنويةِ : هذا رأيٌ جميلٌ ، تِلكَ مَسألَةٌ صَعْبَةٌ .

    وأسماء الإشارةِ المستعملةُ هي :

    1- ذا = هذا للمفردِ والمذكِر العاقِل وغيرِ العاقلِ .

    2- ذانِ = هذانِ في الرفع للمثنى المذكرِ العاقلِ وغيرِ العاقلِ وذين = هذين نصباً وجراً

    3- ذِهْ = هاته وتِهْ = هذه للمفردِ المؤنث العاقِل وغير العاقِل .

    4- تانِ = هاتان . للمثنى المؤنثِ في الرفع وهاتين في النصبِ والجرّ .

    5- أولاء = هؤلاءِ للجمع المذكر والمؤنث ، للعاقل وغير العاقل .

    6- أولى = أولِئك ويشار بها إلى العاقل وغير العاقل البعيدين .

    7- ذلك : ويشار بها إلى العاقل وغير العاقل البعيد .

    8- تلك : ويشار بها إلى المذكر العاقل وغير العاقل البعيدِ ، وللمفرد المؤنث العاقل وغير العاقل

    9- من أسماءِ الإشارةِ كلمتا ( هُنا وَثمَّ ) : حيثْ تُستعملُ (هُنا) في الإشارة إلى المكانِ القريبِ مثل : هنا مَحَطّةُ الإذاعةِ . وبِسبَبَ دلالِتها على المكانِ بالإضافةِ إلى الإشارةِ ، فهي مُزْدَوَجَةُ الدلالةِ على الظرفية المكانية والاشارة ، فإذا أُضيفَ إليها كافُ الخِطابِ وحْدَها ، أو مع (ها) التنبيهِ ، صارتْ مَعَ الظرفيةِ دالةً على الإشارة إلى المكانِ المتوسطِ ، مثل : هُناكَ ، ها هناكَ في الساحةِ زائرون .
    أما إذا اتصل بأخرُها كاف ُالخطابِ واللاّم ، دَلّتْ مع الظرفيةِ إلى الإشارةِ إلى البعيدِ . مثل : هُنالِكَ في القدس ، آثارٌ إسلاميةٌ ومسيحيةٌ .
    أما (ثَمَّ) فهي اسمُ إشارةٍ للمكانِ البعيدِ ، وهي ظَرْفُ مكانٍ ، فلا تَلْحَقُها (ها) التنبيه ولا (كافُ) الخطاب ، اللتين تلحقان (هنا) . وقد تَلحقُها وْحدَها (تاءُ التأنيثِ المفتوحةُ) ، فَيُقالُ إنَّ ثَمْة كثيراً من الغاباتِ في أُستراليا


    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  2. #17
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    العدد


    لفظ معرب في الغالب – وقد يكون مبنيا – يذكر لتحديد كمٍ مُعّينٍ ،

    وهو فئاتٌ ، ولكل فئة أحكام تتعلق بالتأنيث والتذكير والإعراب والبناء .


    الفئة الأولى العددان 1و2 .

    وهذان العددان يطابقان المعدود في التأنيث والتذكير والإعراب ، مثل :

    جاءَ وَلَدٌ واحِدٌ
    جاءَتْ بنتان اثنتان

    كَتَبْتُ سَطْراً واحِدا
    كتبتُ مقالتين اثنتين

    استَعَنْتُ بِمَرْجِعٍ واحدٍ
    استعَنتُ بموسوعتين اثنتين

    وكذلك الحال مع هذين العددين عندما يدلان على ترتيب :

    * استقبلتْ الأُسرةُ مولودَها الثانيَ
    * استقبلت الأسرةُ مولودَتها الثانيةَ
    * السائِقُ يَسْكُنُ في الطابقِ الأولِ
    * السائِقُ يَسْكُنُ في الطبقةِ الأولى
    * ألقى الشاعرُ الثاني قصيدتَهُ
    * ألقَتْ الشاعرةُ الثانيةُ قصيدَتها
    * التقى المذيعُ بالسَّباحِ الثاني
    * التقى المذيع السَّباحةِ الثانيةِ
    * هَنَّأتُ الفائِزَ الأوَلَ
    * هَنَّأتُ الفائِزَةَ الأولى
    * هذا الوَلَدُ الأوَّلُ
    * هذهِ البنْتُ الأُولى


    الفئة الثانية من 3-9 و 10 المفردة – غير المركبة

    وهذه الأعداد تخالف المعدود في التذكير والتأنيث ، فإن كان العدد مذكرا كان معدوده مؤنثا والعكس صحيح ، وأما إعرابها وإعراب الاسم كان معدوده مؤنثا والعكس صحيح ، وأما إعرابها وإعراب الاسم – المعدود – بعدها فسنلاحظه من بعد ، نقول :

    * عَدَدُ الطلابِ في الصّفِ ثَمانِيَةُ طُلابِ ، وعَدَدُ الطالباتِ ثماني طالباتٍ
    * يُباعُ مِترُ البَلاطِ بِخَمْسَةِ دنانيرَ ، ثَمَنُ مِتْرِ القماشِ خَمْسُ ليراتٍ
    * يُربي المزارعُ عَشَرَةَ رؤوسٍ من الغنم وَعَشرَ بَقَراتٍ
    * أَقَلَّتْ السيارةُ سِتَّةَ مسافرين
    * أقلت السيارةُ سِتَّ مسافراتٍ
    * بَدَّلْتُ بالدينارِ تَسْعَةَ دَرَاهمَ
    * بَدَّلْتُ بالدينارِ تِسْعَ روبياتٍ
    * اشتريْتُ أَرْبَعَةَ كُتُبٍ
    * اشتريت أربعَ مجلاتٍ
    * الأسبوعُ سَبْعَةُ أيامٍ
    * الأسبوعُ سَبْعُ ليالٍ
    * للرجل ثَلاثَةُ أولادٍ
    * وله ثَلاثُ بناتٍ


    الفئة الثالثة : 11 – 12

    1- معلوم ان العددين 11 و 12 يتكونان من 10 +1 و 10 + 2 ، فالعدد 10 متضمن فيهما ، وهما يتفقان مع العددين 1 و من حيث مطابقة العددين 1 و 2 للمعدود في التذكير والتأنيث شأنهما شأن ذلك العددين ، نقول :

    * أحَدَ عَشَرَ رجلاً
    * إحدى عَشْرَةَ امرأةً
    * اثنا عَشَرَ مَسْجِداً
    * اثنتا عَشْرَةَ مدرسةً
    * أحَدَ عَشَرَ مُذيعاً
    * إحدى عَشْرَةَ مُذيعةً
    * اثنا عَشَرَ شُرطياً
    * اثنتا عَشْرَةَ شُرْطيةً
    * أَحَدَ عَشَرَ مُتَفَرّجاً
    * إحدى عَشْرَةَ مُتَفرّجةً
    * اثنا عَشَرَ مُتسابقاً
    * اثنتا عَشْرَةَ متسابِقَةً

    2- وان العدد (11) مبني على فتح الجزئين دائما ، مهما كان موقعه من الإعراب .

    3- وان العدد (12) جزؤه الأول يعرب إعراب المثنى ، يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء وجزؤه الثاني مبني على الفتح. وعند الإعراب فإننا لا نعمد إلى تجزئة العدد (12) بل نعتبره كتلة واحدا ، ونعربه على هذا الأساس مثل :

    جاء اثنا عَشَرَ ضيفاً
    أكرَمْتُ اثنتي عَشْرةَ ضيفة
    اشتركت مع اثنتي عَشْرَةَ قناةً فضائية

    * في الصَّفِّ أَحَدَ عَشَرَ طالباً ، إحدى عَشْرَةَ طالبةً
    * رَأيتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ، إحدى عَشْرَةَ نَجْمَةً
    * أبدلتُ الدينارَ بأَحَدَ عَشَرَ دِرْهما ، إحدى عَشْرَةَ ليرةً
    * عددهم اثنا عَشَرَ رَجُلا ، اثنتا عَشْرَةَ امرأةً
    * أَقامَتْ الدولةُ اثني عَشَرَ مَرْصِداً ، اثنتي عَشْرَةَ مَحَطَّةً لِسكَّةِ الحديدِ
    * واستعانَتْ باثني عَشَرَ خبيراً ، اثنتي عَشْرَةَ خَبيرَةً


    الفئة الرابعة : الأعداد من 13-19

    وهذه الأعداد من حيث تركيبها تدخل في باب العشرة المركبة مضافا إليها الأعداد المفردة ثلاثة إلى تسعة ، لذا فإن نوعين من الأحكام والقواعد تنطبق عليها :
    الأول من حيث التذكير والتأنيث
    والثاني من حيث الوظيفة النحوية

    وفيما يلي بيان لاستعمال هذه الأعداد

    * عَلَّمَ المُحْسِنُ على نَفَقَتِهِ سِتَّةَ عَشَرَ فَتىً وسِتَّ عَشْرَةَ فتاةً
    * جنى المُزارعُ من ثِمارِ الزَّيتونِ ثَماني عَشْرَةَ تنكةَ زَيْتٍ
    * يُقَدَّرُ عَدَدُ أفرادِ بعض الأُسرِ العَربِيَّةِ بِسَبْعَةَ عَشَرَ فَرْداً
    * بَينما يُباعُ في لُبنانَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ لِيرةً
    * وتِسّعَةَ عَشَرَ رطلاً من الزَّيتونِ المُخَلَلِ
    * عَدَدُ غُرَفِ الفُندقِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ غُرْفَةً
    * وقَطَفَ ثَلاَثةَ عَشَرَ عُنقوداً من البلحِ
    * يُبَاعُ كِيلو الخُبزِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ قِرْشاً
    * بيعَ من العَمارةِ سَبْعَ عَشْرَةَ شَقةً
    * وعَدَدُ مُوظَفيهِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مُوَظَفاً
    * قَلَّمَ المُزارعُ ثلاثَ عَشْرَةَ شَجَرَةً


    الفئة الخامسة ألفاظ العقود 20-90

    1- إن ألفاظ العقود عشرون ثلاثون وأربعون وخمسون وستون وسبعون وثمانون وتسعون ، تعتبر أسماء ملحقة بجمع المذكر السالم ، لذا تعرب إعرابه فترفع بالواو ، وتنصب وتجر بالياء ، وأنها تظل على صورتها (ستون أو ستين) سواء أكان المعدود مذكراً أم مؤنثاً .

    2- لا تتغير صورة هذه العقود بسبب تأنيث المعدود أو تذكيره اذ نقول : عشرون صفحة ، وثلاثون سطراً – المعدود – مفرداً .

    3- في حالة كونها معطوفةً على كلامٍ سابقٍ في الجملة ، فإنها تكتسب حركات إعرابها من إعراب العدد الذي تعطف عليه : رفعا ونصبا وجرا ، ومن المهم أن تُعرِّف وظيفتها النحوية في الجملة ، ووظيفة ما تعطف عليه وتراعى قواعد التذكير والتأنيث بالنسبة للأرقام التي تسبقها
    * أربعةٌ وعشرون معلماً
    * أربعٌ وعشرون معلمةً

    4- الاسم الواقع بعدها – المعدود – يكون مفرداً منصوبا على انه تمييز .


    * بَاعَ أخي تسعينَ سَهْماً من أَسْهُمِ المِصفاةِ ، وَرَبِحَ في كلِّ سَهْمٍ أربعين ديناراً
    * عَدَدُ صَفَحاتِ الجَريدةِ عِشرون صفحةً ، وفي الصَّفْحَةِ الأَخيرةِ ثلاثون إعلاناً
    * مَضى من الشهر أَرَبَعةٌ وعشرون يوماً ، وخَمْسٌ وعشرون ليلةً
    * جَمَعْتُ ثَلاثَةً وخمسين طابَعاً ، وثماني وستين بطاقةً بريديةً
    * على الطائرةِ خَمسةٌ وأربعون راكباً ، وسِتٌ وثلاثون راكبةً
    * استغرقَتْ الرِّحلةُ اثنين وثلاثين يوماً ، وثلاثا وثلاثين ليلةً
    * "إن هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجةً ، ولي نعجةٌ واحدة "
    * ادفعوا ثمانيةً وثمانين ديناراً ، وسَبْعاً وخمسين ليرةً


    الفئة السادسة100 ، 200 ، 300 ، 999

    تستخدم (مئة) مفردة ومثناة ومجموعة ، وفي كل حالة تدل على كم محدد يُفهم من جملتها ، لذا فهي تُعرب إعراب الاسم المفرد حينا ، وإعراب المثنى حينا آخر ، وتعرب إعراب جمع المؤنث السالم في أحيان أخرى .نقول :

    1- ثَمَنُ المحرِّكِ مئةُ دينارٍ
    2- دفعتُ مئتي دينارٍ ثمنا للمحرك
    3- اشتريتُ المحرِّكَ الآخرَ بثلاثِ مئةِ دينارٍ
    4- في السنةِ ثلاثُ مئةٍ وخمسةٌ وستون يوماً .
    5- وثلاثُ مِئةٍ وخمسٌ وستون ليلةً .
    6- تخرَّجَ في كليةِ الهندسةِ أربعُ مئةٍ وواحدٌ وأربعون شاباً
    7- تخرَّجَ في كليةِ الهندسةِ خمسُ مئةٍ واثنتان وثلاثون شابةً
    8- كانَ عددُ المسافرين عن طريقِ الميناءِ ستَ مئةٍ وأحدَ عَشرَ مسافراً
    9- كان عددُ الطائراتِ التي حطت في المطار الاسبوعَ الماضي سبعَ مئةٍ واثنتا عَشْرَةَ طائِرةً
    10- منحتْ السفارةُ تأشيراتِ دُخولٍ لتسعِ مئةٍ وثلاثةٍ وسبعين مواطناً
    11- منحتْ السفارةُ تأشيراتِ دُخولٍ لثماني مئةٍ وأربعٍ وستين مواطنةً
    12- استوردتْ الحكومةُ تسعَ مئةِ وثلاثةً وعشرين طناً من الأسمدة
    13- استوردتْ الحكومةُ تسعَ مئةٍ وأربعاً وثلاثين سلعةً مختلفةً ونقول:
    14- عادَ مئاتُ المهاجرين إلى الوطنِ
    15- يُقَدَّرُ عَدَدُ النسوةِ العاملاتِ بمئاتِ النساءِ
    16- رَحَّلَتْ الحكومةُ مئاتِ المهاجرين غير الشرعيين

    * نلاحظ أنه من خلال بيان وظيفة هذه الفئة النحوية أنها أُعربت حسب مواقعها من الكلام
    في الجملة حيث كانت مرفوعة ومنصوبة ومجرورة .

    * أما من حيث التذكير والتأنيث : فإن لفظ (مئة) يبقى على هذه الصورة إن كان المعدود مذكرا أو مؤنثا .

    * أما من حيث تذكير وتأنيث الأعداد السابقة لها أو المعطوفة عليها ، فتراعى فيها أحكام التذكير والتأنيث التي وردت في باب فئات الأعداد السابقة .

    * واما من حيث إعراب الأسماء الواردة بعدها مباشرة الأسماء المعدودة – فإن هذه الأسماء تعرب على أنها مضاف إليه مجرور ، إن لم يعطف عليها أرقام أخرى . واما في حالة عطف عدد أو اكثر على هذه الفئة ، فإن الذي يقرر إعراب المعدود على انه مضاف إليه ، أو تمييز منصوب ، هو الرقم الأخير الوارد في الجملة مثل :

    * انتسب إلى النادي أربعُ مئةٍ وسبعةُ أعضاءٍ
    * بلغ عددُ الأعضاءِ المنتسبين إلى النادي تِسْعَ مِئَةٍ وأربعين عضواً


    الفئة السابعة 1000 ، 2000 ، 3000 ، 10.000 ، 100.000

    1- بلغت أرقام السيارات عام ألفين وواحدٍ خمسَ مئة وعشرين الفاً ، وسبع مئة وثلاثين
    2- بينما بلغت أرقامُ السيارات عامَ الفٍ وتسعِمِئةٍ وخمسةٍ وتسعين أربعَ مئةِ ألفٍ ومئتين وتسعةً وتسعين
    3- كانت عائداتُ ضريبةِ المبيعاتِ هذا العام تسعَ مئةٍ وخمسةً وأربعين ألفاً ومئةً وسبعةَ عَشَرَ ديناراً
    4- وحصلت دائرة الأراضي في شهر واحد على عائداتٍ قَدرُها ثلاثُ مئةِ ألفٍ وأرْبعُ مئةٍ واثنا عَشَرَ ألفاً وستُ مئةٍ وديناران
    5- تخرَّجَ في قسم الحاسوب ثلاثةُ آلافٍ وأربعُمئةٍ وسبعةٌ وعشرون شابا
    6- عَدَدُ الطالباتِ في كُليةِ التمريضِ ستةُ آلافٍ وثلاثُمئةٍ وطالبتان اثنتان
    7- تَقَدَّمَ لامتحانِ الشهادةِ الثانوية أحدَ عَشَرَ ألفاً ومئتان وثلاثُ طالباتٍ
    8- عدد العاملين في المؤسسة ألفُ موظفٍ ، وألفٌ وثلاثُ موظفاتٍ
    9- تخرَّجَ في قسم الحاسوب ألفان وسبعُ مئةٍ وأربَعَ عَشْرَةَ فتاةً
    10- تَقَدَّمَ لامتحانِ الشهادةِ الثانويةِ ثَلاثَةَ عَشَرَ الفاً وستةُ طلاب
    11- عَدَدُ الطلابِ في كُليةِ الطِّبِّ خمسةُ آلافٍ وطالبٌ واحدٌ

    ملاحظات :
    1- لاحظنا من خلال الوظيفة النحوية لهذه الفئة أنها وقعت مبتدأ وخبراً ومفعولاً به وخبراً لكان ومجرورة بحرف الجر وبالإضافة شأنها شأن الأسماء المعربة الأخرى ، ما عدا ما كان في جملتها من الأعداد المبنية على فتح الجزئين .
    2- كذلك لاحظنا أن لفظة (ألف) ترد مفردة ومثناه ومجموعة حسب دلالتها في الجملة ، وان اللفظة مذكرة دائما .
    3- أما من حيث تذكير وتأنيث الأعداد الواقعة في جملتها ، فتراعى فيها أحكام التذكير والتأنيث المعروفة في الفئات السابقة .
    4- أما ما يتعلق بإعراب الاسم الواقع بعدها مباشرة ، فيكون معدودها مجرورا بالإضافة إن لم يعطف عليها وعلى الأرقام الواردة بعدها ، أما إذا عطف عليها أرقام أخرى – عدد أو اكثر – فإن الذي يقرر حركة المعدود هو الرقم الأخيرفي الجملة مثل :
    ثَمَنُ الحاسوبِ الفٌ وأربعُ مِئةٍ وتسعةُ دنانيرَ
    ثَمَنُ السيارةِ الجديدةِ ستةَ عَشرَ ألفاً وخمسُ مئةٍ ، وخمسون ديناراً .


    الفئة الثامنة : مليون ومليار

    1- تنتجُ بعضُ دولِ منظمةِ أوبِكْ اربعةَ ملايينَ ومئتين وخمسةً وعشرين ألفَ برميلٍ في الأسبوع
    2- وتنتج دولٌ أخرى عَشْرَةَ ملايينَ وسبعَ مئةٍ وواحداً وعشرين الفاً وثلاثَمئةٍ وبرميلاً واحداً
    3- يبلغُ عَددُ العمالِ العاملين في إحدى شركاتِ انتاجِ السياراتِ مليوني عاملٍ
    4- عددُ سكانِّ الجمهوريةِ العربيةِ السوريةِ تسعةَ عَشَرَ مليونَ نسمةٍ
    5- عددُ سكانِ الصّين مليارٌ وأربعُ مئةِ الفِ ألفِ (مليونُ) نسمةٍ
    6- بينما يبلغ عددُ سكان قطر آخرَ أكثرَ من تسعةَ عَشَرَ مليونا
    7- بينما يقترب عددُ سكانِ العالَمِ من ثلاثةِ ملياراتِ نسمةٍ
    8- يبلغُ عددُ سُكّانِ القُطْرِ ثلاثةَ ملايينِ نسمةٍ
    9- اشترى المثريُّ القصرَ بمليونِ دينارٍ

    ملاحظات :
    1- لاحظنا أن هذه الفئة من الأعداد من حيث الوظيفة النحوية ينطبق عليها ما انطبق على الفئات الأخرى ، أي أن لها ولغيرها من الألفاظ الواقعة في جملتها وظيفة نحوية معينة : حيث تكون مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة ، أو مبنية – في الأعداد المبنية على فتح الجزئين -
    2- وان ألفاظها تكون مفردة ومثناة ومجموعة ، وأنها مذكرة سواء أكان
    المعدود مذكرا أم مؤنثا .
    3- وان قواعد استخدام العدد في الفئات السابقة قد روعيت في لفظ هذه الفئة ولفظ الأعداد الأخرى الواردة في جملتها من حيث التذكير والتأنيث .
    4- وان القواعد التي انطبقت على المعدود الواقع بعدها مباشرة أو الواقع
    في آخر جملتها هي ذاتها التي تنطبق على فئة المئات والألوف .


    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  3. #18
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    العدد الترتيبي



    وهو ما يستعمل ليدل على ترتيب معين ، ويصاغ من العدد (واحد) على(الاول) لبيان ترتيب المذكر ، وعلى (الاولى) لبيان ترتيب المؤنث ، مثل :
    شاهدتُ البرنامجَ الاوّلَ في القناةِ الاولى
    - ويصاغ من الاعداد 2 – 10 على وزن (فاعل) و(فاعلة) مثل :
    وصلَ المتسابقُ الثاني في الساعةِ الثالثةِ بعد الظُّهر
    وصلت المتسابقةُ الثانيةُ في الساعةِ الثانيةِ وعَشْرِ دقائقَ
    لم أرهُ مُنذُ اليوم الثامنِ من الشهرِ التاسعِ
    انقضتْ الليلةُ العاشرةُ من الشَّهر

    - ويصاغ من الاعداد المركبة 11- 19 على وزن فاعل وفاعله من الجزء الاول من العدد . مثل :
    قرأتُ البابَ الحاديَ عشر من الموسوعة
    قرأت الصفحةَ الحاديةَ عَشْرَةَ من الكتاب
    وُلِدَ الطفلُ في الشهرِ الثاني عَشَرَ
    وُلِدتْ الطفلةُ في الليلة الثانيةِ عَشْرَة
    استضافتْ عمانُ الدورةَ الرياضيةَ العربيةَ الثامنَةَ عَشْرَةَ
    رَعَتْ دولةُ الاماراتِ العربيةِ سباقَ الفروسيةِ التاسعَ عَشَرَ

    - ويصاغ من العقود على لفظ العقد مسبوقاً بأل التعريف ، مثل :
    الفصل الثلاثون من الكتاب مُترجَمٌ
    العدد الخمسون من مجلة الاداب عدد قيّمٌ
    اعتمد المحامي على المادة الأربعين من الدستور في تبرئة المتهم

    - أما الأعداد المعطوفة ، فيصاغ العدد الترتيبي من الجزء الأول منه على وزن فاعل وفاعلة ، مثل :
    الإعلاناتُ التجاريةُ منشورةٌ في الصفحةِ الثالثةِ والعشرين من الصحيفة
    أما أخبارُ الرياضةِ ففي الصفحة الثامنةِ والثلاثين

    نلاحظ أن العدد الترتيبي يطابق في جميع الأحوال المعدود في التذكير والتأنيث.
    - وإن إعراب العدد الترتيبي يختلف باختلاف موقعه من الكلام .
    - تظل الأعداد المبنية على فتح الجزئين 11 و 13 – 19 مبنية كما في الأعداد غير الدالة على الترتيب .
    - يبقى العدد الترتيبي (الثاني عشر والثانية عشرة) معرباً في جزءه الأول إعراب المثنى ، ومبنياً في جزءه الثاني على الفتح .
    - أما الفاظ العقود والمئة والألف والمليون فتظل على هيئتها مع إضافة أل التعريف قبلها : العشرون ، التسعون ، المئةُ ، الألفُ ، المليونُ .

    نقول :
    1- كان ترتيبُه في المسابقةِ الأوَّلَ وكان ترتيبُها الأُولى .
    2- حدثت معركةَ بَدْرٍ في السنة الثالثةِ للهجرة (في العام الثالثِ الهجري) .
    3- كانت حِجَّةُ الوداعِ في العامِ العاشِرِ للهجرَة (السنةِ العاشرةِ)
    4- يسكن في الطابقِ الحاديَ عَشَرَ .
    5- المسألةُ الحاديَةَ عَشْرَةَ صَعْبَةٌ .
    6- والسُّورَةُ الرابعةَ عَشْرَةَ هي سورةُ إبراهيم .
    7- قرأتُ البابَ التاسِعَ عَشَرَ من الكتاب .
    8- جَاءَ المُتسابقُ في المركزِ الحادي والعشرين .
    9- هاجر النبي (ص) إلى المدينة وهو في العامِ الثالثِ والخمسين وتُوفي وهو في الثالثةِ والستين



    قراءة الأعداد - الأرقام - المركبة


    نقرأ الأرقام في الجملة : ولد الغلام في 25/6/1996 الخامس والعشرين من الشهر السادس عام ألف وتسعمئة وستة وتسعين / سنة ألف وتسعمئة وست وتسعين .

    وربما قُرئتْ السنة 1969 على النحو التالي سنة تسع وستين وتسعمئة وألف / عام تسعة وستين وتسعمئة وألف.

    ونقرأ :
    - سقطت بغداد في يد المغول عام 1258م ، 656 هجرية
    عام ألف ومئتين وثمانية وخمسين م
    سنة ألف ومئتين وثمان وخمسين م
    عام ست مئة وستة وخمسين هـ
    سنة ست مئة وستٍ وخمسين هـ

    - أسست الجامعة الأردنية عام 1962 م
    عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وستين
    سنة ألفْ وتسعمئةٍ واثنتين وستين

    - احتلت اسرائيل فلسطين كاملة في 7 / 6 / 1967
    في اليوم السابع من الشهر السادس (حزيران) عامَ ألفٍ وتسعمئة وسبعة وستين
    وسنةَ ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعٍ وستين

    - تجري الألعاب الأولمبية في بكين عاصمة الصين عام 2008
    عام ألفين وثمانية
    سنة ألفين وثماني - وثمانٍ



    كنايات الأعداد



    هي كلمات وليست أعداداً - تستعمل للدلالة على العدد دون التصريح بتحديد مقداره بدقة- وتسمى كنايات العدد ، وقد يكون السبب في استعمالها هو المبالغة ، أو إكبار العمل عن الإحصاء ، أو ربما كان الغرض من استخدامها هو إظهار الدهشة والاستغراب من أمر تُذكر معه ومن هذه الألفاظ : كم وكأين .

    1- كم ، وهي نوعان : استفهامية وخبرية
    * كم الاستفهامية : وتستعمل للسؤال عن عدد غير معروف للسامع ، ويريد بوساطتها أن يُحدّد له السامعُ العَدَدَ الذي يسأل عنه .
    * كَمْ الخبرية : وهي تكون بمعنى (كثير) ، ويخبر بها عن عدد كثير ولكنه غير محدد ،
    وهي لا تحتاج إلى جواب ، لأنه المتكلم بها يُخبِرُ ولا يَسَألُ .
    نقول : كم طالبٍ علََّمتُ : أي علمت كثيراً من الطلاب
    والاسم الذي يليها يكون اسما مجروراً بالإضافة أو مجروراً ب(مِنْ) مثل :
    كم من كتابٍ قرأتُ !
    ومثل : كم مسؤولٍ احترمتُ !
    كم دروسٍ تعلمتُ من الحياة

    2- كأين : وهي تعني معنى كم الخبرية ، ويخبر بها – مثلها – عن عدد كثير غير محدود وهي كذلك لا تحتاج إلى إجابة نقول :
    كأين مِنْ مُشَرّدٍ تَركتْ الحربُ
    كأين من اختراعٍ أضرَّ البشريةَ
    ومثل قوله تعالى " كأينْ من دابةٍ لا تحملُ رزقَها ، اللهُ يرزُقها "


    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    ღ في قلب السعودية ღ
    المشاركات
    2,662
    معدل تقييم المستوى
    12

    003

    00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00

    00جزاك الله خير أستاذنا الفاضل00

    00موضوع قيم ومفيد جداً00

    00بارك الله في وقتك وعلمك وعملك00

    00ونفع بك ورفع قدرك ولاحرمت الأجر00
    ][][©§¤°^°¤§©¤][ للمشاركة في حلقة تحفيظ القرآن تفضلوا هــنــا ][¤©§¤°^°¤§©][][
    : : : : : :



  5. #20
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    وفى زاوية بصحيفة الاقتصادية السعودية

    بعنوان

    " صحيح اللسان " بقلم الدكتور عبد الله الدايل




    صحيح اللسان: طَفْلَة لا طِفْلَة

    يخلط بعضهم في الاستعمال بين كلمتي (طِفْلَة) بكسر الطاء، و(طَفْلَة) بفتحها، فيقولون مثلا تَعَلَّق قلبي طِفْلَة عربيَّة بكسر الطاء في أثناء قراءتهم للبيت المشهور المنسوب إلى امرئ القيس من ضمن قصة أُلحِقت بديوانه، والبيت بشطريه:
    تَعَلَّقَ قَلْبِي طَفْلَةً عَرَبِيّةً تَنَعَّمُ في الدِّيبَاجِ والحَلْيِ والحُلَلْ
    فالصواب: طَفْلَة – بفتح الطاء – أي الناعمة الرقيقة – كما في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح.
    ففي المعجم الوسيط: " (الطَّفْلُ): الرّخْصُ الناعم الرقيق. وهي طَفْلَةُ". انتهى
    وليس في المعاجم اللغويَّة (طِفْلَة) بكسر الطاء، لأنَّ الصواب: (الطِّفْلُ) بالإفراد والتذكير ويستوي فيه المذكَّر والمؤنَّث والمفرد والمثنى والجمع – جاء في المعجم الوسيط:
    "الطِّفْلُ: المولود ما دام ناعما رَخْصاً والولد حتى البلوغ وهو للمفرد والمذكَّر جمع أطفال وقد يستوي فيه المذكَّر والمؤنث والجمع. ففي التنزيل: "ثُمَّ نُخْرِجُكُم طِفْلا" وفيه: "أو الطِّفْلِ الذين لم يَظْهَرُوا على عَوْرَاتِ النساء".


    صحيح اللسان: ذو الرُّمَّة لا الرِّمَّة

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: ذو الرِّمَّة، بكسر الراء، وهذا خطأ، والصواب: ذو الرُّمَّة، بضمِّ الراء وفتح الميم وتشديدها، وهو لقبٌ للشاعر الأُمَوِيّ المشهور غيلان بن عقبة. والرُّمَّة: القطعة من الحبل البالية، وسُمِّي بها شاعرنا. ولم يَفُتْ بعض أصحاب المعاجم اللغوية الإشارة إلى الضبط الصحيح لاسم هذا الشاعر؛ فقد ورد في مختار الصحاح: "و(الرُّمَّة) بالضمِّ قطعة من الحبل بالَِية والجمع (رُمَم) و(رِمام) وبها سُمِّي ذّو الرُّمَّة.
    ومنه قولهم: دَفَعَ إليه الشيء (بِرُمَّتِه). وأصله أنَّ رجُلا دَفَعَ إلى رجلٍ بعيراً بحبل في عُنُقه، فقيل ذلك لكلِّ مَنْ دَفَعَ شيئاً بِجُمْلَتِه" انتهى كلامه.
    أمَّا (الرِّمَّة) بكسر الراء فهي العظام البالية، أو الأرضَة، أو النملة ذات الجناحين، كما في المعاجم اللغوية.


    صحيح اللسان: لافت لا مُلْفِت

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: قرار مُلْفِت للنظر، وهذا خطأ، والصواب لافِت للنظر، لأن فعله أصلاً: لَفَتَ وهو مُكَوَّن من ثلاثة أحرف، فاشتقاق اسم الفاعل منه يكون على وزن "فاعِل": لَفَتَ فهو لافِت، ولم أجد الفعل "أَلْفَتَ" في المعاجم اللغوية التي وقعت تحت يدي؛ لذا لا يجوز أن يقال: مُلْفِت، بل الصواب "لافِت" لأن فعله أصلا ثلاثيّ؛ جاء في المصباح المنير: "(لفته لفتاً) من باب ضَرَبَ: صرفه إلى ذات اليمين والشمال".


    صحيح اللسان: صَحَوَا لا صَحَيَا

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول مخبرا عن الاثنين: صَحَيَا من نومهما – وهذا خطأ، والصواب: صَحَوَا، لأنَّ أصل الفعل: صحا يصحو – فأصل الألف فيه واو – فعند إسناده إلى ألف الاثنين تُرَدّ الألف فيه إلى أصلها، فيقال: صَحَوَا.
    وموطن الخطأ في (صَحَيَا) أنَّه ردّ الألف في (صَحَا) إلى الياء عند الإسناد إلى ألف الاثنين مع أنَّ أصلها واو. والقاعدة في هذا النوع من الأفعال أن تُرَدّ الألف في الواوي إلى الواو مثل: (غَزَوَا). وفي اليائي إلى الياء مثل: (رَمَيَا). لأنَّ الأول من غزا يغزو، والثاني من رمى يرمي.


    صحيح اللسان: مَبِيع لا مُبَاع

    كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: هذا الشيء مُبَاع, وهذا خطأ، والصواب: مَبِيع لأنَّ فعله أصلاً ثلاثي وهو(بَاعَ) فيكون اسم الفاعل من (مَبِيع) والأصل (مَبْيُوع) ذكر ذلك بعض أصحاب المعاجم اللغويَّة، مما يدلُّ على أنَّه الاستعمال اللغويّ الصحيح. ففي مختار الصحاح:" (باع) الشيء يبيعه بَيْعاً، ومَبِيعاً... والشيءُ (مَبِيع)، و(مَبْيُوع) مثل مَخِيط ومَخْيُوط"
    وممّن أشار إلى أنَّ الصواب (مَبِيع) صاحب المصباح المنير.


    صحيح اللسان: ياقوت الحَمَوِيّ لا الحَمْوِيّ

    كثيرا ما نسمع بعضهم يُخْطِئ في نطق اسم هذا العلم فيقول: (الحَمْوِيّ) – بسكون الميم – والصواب: (الحَمَوِيّ) – بفتح الميم – كما في كتب الأعلام والتراجم – وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح، ويتمشّى مع قواعد اللغة العربيَّة، قال خير الدين الزِّرِكْلي في موسوعته المشهورة الأعلام:
    "ياقوت الحَمَوِيّ مُؤَرّخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب.. أمَّا نسبته فَأُرجِّح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحَمَوِيّ. من كتبه "معجم البلدان"، و"معجم الأدباء". توفي سنة 626هـ. (بتلخيص وتصرّف).


    صحيح اللسان: باهِر لا مُبْهِر
    ـ
    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: ضوء مُبْهِر، وهذا خطأ، والصواب: باهِر لأنَّ فعله أصلاَّ: بَهَرَ وهو فعل ثلاثي، وقياس اسم الفاعل من الثلاثي أن يكون على وزن (فاعِل) نَصَّتَ على ذلك بعض المعاجم اللغويَّة.
    ففي المعجم الوسيط: "ويقال: بهر القمرُ النجومَ: غمرها بضوئه، وبَهَرَت الشمس الأرضَ،: عَمَّها نورها وضوؤها، وبَهَرَت فلانةُ النساء:فاقتهُنَّ حُسْنا، وبَهَرَ فلانٌ نُظَرَاءَه: بَرَعَهُم وفاقَهُم".
    وفي مختار الصحاح تصريح بأنه يقال: "بَاهِر"، إذ ورد فيه: "و(بَهَرَ) القمرُ أضاء حتى غلب ضوؤه ضوء الكواكب يقال: قمر (باهِرٌ)".
    وفي المصباح: "ومنه قبل للقمر (الباهِر) لظهوره على جميع الكواكب".


    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  6. #21
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    صحيح اللسان: طَلَقَات لا طَلْقَات

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: هناك طَلْقَات ناريَّة، بفتح الطاء وسكون اللام، وهذا خطأ. والصواب: طَلَقَات، بفتح الطاء واللام، لأن المفرد هنا كلمة "طَلْقَة" على وزن "فَعْلَة" وهي صحيحة العين، والقاعدة الصرفية تنص على أنَّه إذا كانت "فَعْلَة" صحيحة العين؛ فإنها عند جمعها جمع مؤنَّث سالما يجب تحريك عين الكلمة بالفتح اتباعا لفائها؛ لذا فالصواب في جميع "طَلْقَة": طَلَقات لا طَلْقَات.


    صحيح اللسان: لاقَوا لا لاقُوا

    كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: لاقُوا حتفهم – بضمّ القاف – وهذا خطأ.
    والصواب: لاقَوا – بفتحها – لأنَّ القاعدة في الفعل المعتل بالألف وهو هنا (لاقَى) عند إسناده إلى واو الجماعة أن تحذف الألف وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، لذلك فالصواب أن يقال: (لاقَوا) – بفتح القاف – لا (لاقُوا) بضمِّها.


    صحيح اللسان: جَثَوَا لا جَثَيَا

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول مخبرا عن الاثنين: جَثَيَا على ركبتيهما، وهذا خطأ، والصواب: جَثَوَا؛ لأن أصل الفعل: جثا يجثو، فأصل الألف فيه واو، فعند إسناده إلى ألف الاثنين تُرَدُّ الألف فيه إلى أصلها؛ فيقال: جَثَوَا.
    وموطن الخطأ في "جَثَيَا" أنه ردّ الألف في "جَثَا" إلى الياء عند الإسناد إلى ألف الاثنين مع أن أصلها واو. والقاعدة في هذا النوع من الأفعال أن تُرَدّ الألف في الواوي إلى الواو مثل: "غَزَوَا"، وفي اليائي إلى الياء مثل: "رَمَيَا"، لأن الأول من غَزَا يغزو، والثاني من رَمَى يَرْمِي.


    صحيح اللسان: يَفْصِلُ لا يَفْصُلُ

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: هو يَفْصُلُ الشيء عن غيره، بضم الصاد، وهذا خطأ، والصواب: يَفْصِلُ، بكسرها، أشارت إلى ذلك بعض المعاجم وهو الذي يوافق الاستعمال اللغوي الصحيح.
    ففي مختار الصحاح: "فَصَلَ الرضيع عن أُمّهِ يَفْصِلهُ بالكسر" انتهى.
    وفي المصباح: "فصلته عن غيره فصلا: من باب ضَرّبَ نحيته أو قطعته" انتهى. وقوله من باب "ضَرَبَ" أي أنك تقول: فَصَلَ يَفْصِلُ كما تقول: ضَرَبَ يَضْرِبُ. وفي التنزيل العزيز: "إنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُم يَوْمَ القيامة". سورة الحج، من الآية (17).


    صحيح اللسان: لم تُوَاتِكَ لا لم تُوَاتِيْكَ

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: إذا لم تُوَاتِيْكَ الفرصة، بإثبات آخر الفعل المضارع المعتل المجزوم، أي بإثبات الياء في المضارع المعتل وهو مجزوم بـ "لم". وهذا خطأ، والصواب: لم تُوَاتِكَ، بحذف الياء نظرا لتأثير الجازم؛ لأن المضارع المعتل الآخر يُجْزَمُ بحذف حرف العِلَّة. ومعروف أن "لم" حرف نفي وجزم وقلب، والجزم يكون إما بالسكون أو بحذف الحرف. والمضارع إذا كان معتلا وسُبِقَ بجازم فلا بُدَّ من حذف الحرف "حرف العِلة" من آخره. وحروف العلة هي: الألف، والواو، والياء مجموعة في قولك: "واي"؛ لذا فالصواب: "لم تُوَاتِ" لا "لم تُوَاتي".


    لا بُدَّ أنْ أو لا بُدَّ مِنْ أنْ ...

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: لقد أشْبِعَ هذا المشروع دَرْساً فلا بُدَّ وأنْ يُنَفَّذَ، بإقحام "الواو" بين "لا بُدَّ" و"أنْ"، وهذا خطأ، والصواب حذف الواو، لتصبح العبارة: لقد أشْبِعَ هذا المشروع درساً فلا بُدَّ أنْ يُنَفَّذّ؛ لأنه لا يجوز الفصل بالواو بين اسم "لا" النافية للجنس، وخبرها، فكلمة "بُدَّ" اسم لـ "لا" النافية للجنس، و"أنْ يُنَفَّذَ" خبرها. ويجوز أن يقال: "لا بُدَّ مِنْ أنْ يُنَفَّذَ" بالإتيان بحرف الجرّ "مِنْ" بعد كلمة "بُدَّ".


    بَكَوا لا بَكُوا

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: لقد بَكُوا من شدة الجوع، بضم الكاف، وهذا خطأ، والصواب: بَكَوا بفتحها؛ لأن الفعل "بَكَى" معتل الآخر بالألف ومسند إلى "واو" الجماعة والقاعدة تنصّ على أن الفعل المعتل بالألف أي المنتهي بألف إذا أُسِندَ إلى "واو" الجماعة فإن ألفه تُحْذَف، وتبقى الفتحة على ما قبل "واو" الجماعة دليلا على حذف الألف من آخره، ولا يجوز ضمه في هذه الحالة فلا يقال: بَكُوا بضمِّ الكاف.



    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  7. #22
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    نَسُوا لا نَسَوا

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: لقد نَسَوا الموعد، بفتح السين، وهذا خطأ، والصواب: نَسُوا، بضمها؛ لأن الفعل "نَسِيَ" معتل الآخر بالياء ومسند إلى "واو" الجماعة، والقاعدة تنصّ على أن الفعل المعتل الآخر بالياء إذا أُسِْند إلى "واو" الجماعة فإنّ ياءه تُحذف، ويُضمُّ ما قبل "واو" الجماعة ولا يجوز فتح ما قبل واو الجماعة في هذه الحالة فلا يقال: نَسَوا، بفتح السين، بل يقال: نَسُوا، بضمها، قال الله تعالى في شأن المنافقين "نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ". سورة التوبة، من الآية (67).


    المُعْفَاة لا المَعْفِيَّة

    كثيرا ما نسمعهم في معرض حديثهم عن الرسوم الجمركية يقولون: "هذا جدول بأسماء البضائع المَعْفِيَّة من الرسوم الجمرِكيّة" والمراد بـ "المعفيَّة" التي يشملها الإعفاء، وقولهم "المعفيَّة" خطأ، والصواب: المُعْفَاة من "أعفى" الرباعي؛ لأن اسم المفعول من "عفا" الثلاثي هو "معفوّ" لأنه من "عفا يعفو" بالواو فكان يجب أن يقال: "المعفُوَّة" بدلا من "المعفيَّة"، لذلك فالصواب مُعْفَاة من "أعفى فهو مُعْفىً" فالبضائع مُعْفَاة أي مُبَرَّأة من الدفع أو ممنوعة عنه.


    خاصّة أنَّنا لا خاصَّة وأنَّنا

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: يجب أنْ نحرص على صحَّة البيئة خاصّة وأنَّنا أبناء بلد يتطوَّر سريعاً ـ بإقحام (الواو) بين (خاصَّة) و(أنَّنا)، وهذا خطأ، والصواب حذفها لتصبح العبارة: "يدب أنْ نحرص على صحَّة البيئة خاصَّة أنَّنا أبناء بلد يتطوَّر سريعا".
    أو أن نستعيض عن الواو بـ (لام) فنقول: ]يجب أن نحرص على صحَّة البيئة خاصَّة لأنَّنا..[ فكلمة (خاصَّة) بمعنى الفعل (أّخُصُّ) فالأصل أنَّها تتعَّدى إلى مفعول به، فكيف يجوز لنا أن نفصل بينهما بهذه الواو القاطعة مع أنَّ (الواو) في العربَّية تصل ولا تفصل؟


    "طَيْر" بين الإفراد والجمع

    يستعمل العامّة كلمة "طَيْر" وهي جمع تكسير في الغالب بدلا من المفرد: طائر . يقولون مثلا: خَيْر يا طَيْر, والأدق أن يُقال في غير المثل, طائر؛ لأن "طَيْر" - على الوجه الراجح - جمع, قال تعالى "والطَّيرُ صافَّاتٍ" سورة النور من الآية (41).
    وقد قالت العرب: طَيْرٌ قواطع, أي غير مقيمة, فهي ضد "أوابد الطير" أي المقيمة التي لا تنتقل طلبا للمناخ البديل, وقال امرؤ القيس:
    وَقَدْ أغْتَدي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِها
    بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوابد هَيْكَلِ
    يتبين أن "طير" جمع والمفرد "طائر" ويجمع كذلك على أطيار وطُيُور كما في المعاجم اللغوية.
    جاء في مختار الصحاح: "(الطائر) جمعه (طَيْر) كصاحب وصَحْب و(طُيُور) و(أطّيار), ومع ذلك فإن استعمال (طير) للدلالة على المفر له ما يُسَوِّغه, جاء في المختار: "وقال قطرب وأبو عبيدة: (الطَّيْر) أيضا قد يقع على الواحد". وقوله: (قد يقع) يفيد تقليل وقوعه مفردا لأن المشهور أنه جمع وفقا للشواهد القرآنية والشعرية.


    يُهْرَعُونَ لا يَهْرَعُونَ

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: يَهْرَعُ الناس إلى كذا، بفتح الياء، أي ببناء الفعل للمعلوم وهذا خطأ، والصواب أن يقال: يُهْرَعُ الناس إلى كذا، بضمِّها أي ببناء الفعل للمجهول، بمعنى يمشون أو يَعْدُونَ في اضطرابٍ وسُرْعَة، يقال: هُرِعَ يُهْرَعُ ببناء الفعل للمجهول لا هَرَعَ يَهْرَعُ، قال الله تعالى: "وَجَاءَ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَيْهِ" سورة هود، من الآية (78)، وقال عزَّ وجل: "فَهُمْ على آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ" سورة الصافات، آية (70).


    وَحْدَهُ لا لوحدِه

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: جَلَسَ فلانٌ لوحدِهِ، بإدخال "اللام" التي هي حرف جرّ متصدِّرة كلمة "وَحْده" وهذا خطأ، والصواب أنْ يقال: جَلَسَ فلانٌ وَحْدَه، دون اتصال حرف الجر "اللام" بها فقد جاء في نهاية ابن الأثير: "يقال جَلَسَ وَحْدَهُ، ورأيته وَحْدَهُ، أي منفرداً" انتهى كلامه.
    وهي منصوبة في أكثر استعمالاتها كما سبق وهذا هو الأصل فيها، وقد تجرّ بالإضافة كقولهم في معرض حديثهم عن مدح شخص: هو نَسِيجُ وَحْدِهِ أي أنَّه متفرّد بصفاتٍ رفيعة فلا أحَدَ يُجاريه، أو بعلى، فيقال: جلس على وحده، كما في المعجم الوسيط. وهي غريبة في الجملة الأخيرة "ينظر المعجم الوسيط".


    يَعْصِي لا يَعْصُو

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول عند الحديث عن العصيان الذي هو ضد الطاعة: لا يستطيعُ أنْ يَعْصُوَ له أمراً، وهذا خطأ، والصواب: لا يستطيعُ أن يَعْصِيَ له أمراً؛ لأن مضارع الفعل "عَصَى": يَعْصِي بالياء مثل: رَمَى يَرْمِي، كما في المعاجم اللغوية؛ جاء في مختار الصحاح: "وقد عصاه من باب رَمَى" انتهى كلامه.
    فـ "عصى" الفعل يختلف عن "عصا" الاسم، فالأول يكتب على شكل ياء بخلاف الثاني. ومن الثاني قولهم: عَصَاه أي ضربه بالعَصَا وبابه "عَدَا" كما في مختار الصحاح أي أنَّك تقول: عصاه يَعْصُوه إذا أردت أنَّه ضربه بالعَصَا. وعصاه يعصيه إذا أردت العصيان الذي هو ضدّ الطاعة.



    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  8. #23
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    يَوْمَئِذٍ لا يَوْمَها

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: إذا حانت مواعيد الاختبارات يَوْمَها تَبْيَضُّ وجوه وتَسْوَدُّ وجوه، بإلحاق "هاء" الضمير بكلمة "يوم"، وهذا خطأ، والصواب أن يقال: إذا حانت مواعيد الاختبارات فَيَوْمَئِذٍ أو حِيْنَئِذٍ تَبْيَضُّ وجوه وتَسْوَدُّ وجوه؛ لأن "إذ" الظرفيَّة تتصل كثيرا بآخر كلمة "يوم"، و"حين"، و"ساعة"، ونحو ذلك؛ فيقال: يَوْمَئِذٍ، وحِيْنَئِذٍ، وساعَتَئِذٍ، ولم يُسْمَعْ عن العرب الذين يحتجُّ بعَرَبِيَّتِهِم: يَوْمَها، أو حِيْنَها، أو سَاعَتَها، ونحو ذلك.


    مِصْرِيّ لا مَصْرِيْ

    كثيرا ما نسمعهم يقولون عند النسبة إلى مِصْر: مَصْرِيْ ـ بفتح الميم وسكون الياء ـ وهذا خطأ، والصواب أن يقال: مِصْرِيّ ـ بكسر الميم، وتشديد الياء، لأنَّ (ميم) مِصْر في الأصل مكسورة وياء النسبة تكون مُشدَّدة، فلا مُسَوِّغ إذنْ لفتح الميم، وسكون الياء عند النسب إلى مِصْر.
    إنَّ تشديد (الياء) في النسب أمر مهِم سواء في الوصل أو الوقف، فيقال: مِصْرِيّ، وعِراقيّ، وسُعوديّ، ويَمَنِيّ، ويَهُودِي، ونَصْرانِيّ، قال تعالى: "مَا كَانَ إِبْراهِيمُ يَهوديّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلِكن كَانَ حَنِيفا مُسلِما وَمَا كاَنَ مِنَ المُشْرِكِينَ". سورة آل عمران، آية 67.


    يُعطِي لا يَعْطِي

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: الوالد يَعْطِي ابنه نقوداً، بفتح الياء، أو يِعْطِي، بكسرها، وهذا خطأ، والصواب: يُعْطِي، بضمِّ الياء: لأنَّ "يُعْطِي" فعل مضارع رباعي ماضيه "أعْطَى" المبدوء بهمزة، فمضارعه يكون مضموم الأوَّل "يُعْطِي" مثل "أكْرَمَ يُكْرِمُ"، و"أهْمَلَ يُهْمِلُ"، و"أعْفَى يُعْفِي" وغير ذلك، وهذه قاعدة الفعل الرباعي المبدوء بهمزة فمضارعه يكون بضمِّ حرف المضارعة؛ إذ لا يجوز فتحها.


    تُجْرَى لا تَجْرِي

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: تَجْرِي المباحثاتُ حول كذا "ببناء الفعل للمعلوم"، والصواب: تُجْرَى، ببناء الفعل للمجهول أي تُعْمَلُ؛ لأنَّ ماضيه "أجْرَى" مزيد بالهمزة ومضارعه "يُجْرِي" بضمّ الياء، تقول مثلا: يُجْرِي الرئيس المباحثاتِ وعندما يُبْنى الفعل للمجهول يُضَمُّ أوّله، ويفتح ما قبل آخره فنقول: تُجْرَى المباحثاتُ.
    أمَّا "جَرَى" يَجْرِي فهو بمعنى اندفع في السير، أو سَارَ، أو مَرَّ سريعاً ونحو ذلك.


    يَخْشَونَ لا يَخْشُونَ

    كثيرا ما نسمعهم يقولون: هم يَخْشُونَ الفقر، بضمِّ الشين، وهذا خطأ، والصواب: يَخْشَوْنَ، بفتحها، لأنْ الفعل "يَخْشَى" معتلّ بالألف أي آخره ألف، ومسند إلى "واو" الجماعة، والقاعدة تنصّ على أن الفعل المعتل الآخر بالألف إذا أسُنِدَ إلى "واو" الجماعة فإنَّ ألفه تُحْذَفُ، ويُفْتَحُ ما قبل "واو" الجماعة دليلاً على حذف الألف، ولا يجوز ضمّه في هذه الحالة، فلا يقال: يَخْشُونَ، بضم الشين، بل لا بُدَّ من فتح الشين، يؤكِّد ذلك القرآن الكريم قال عزَّ وجلّ: "وَالِّذِينَ يَصِلُونَ مَا أمَرَ اللهُ بهِ أن يُوْصَلَ وَيَخْشَونَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الحِسَابِ" سورة الرعد، آية (21).


    أَلْقَوْا لا أَلْقُوا

    كثيراً ما نسمعهم يقولون: المتحدِّثون أَلْقُوا كلماتهم – بضمِّ القاف – وهذا خطأ، والصواب: أَلْقَوْا – بفتحها، لأنَّ الفعل (أَلْقَى) معتلّ الآخر بالألف، ومسند إلى (واو) الجماعة، والقاعدة تنص على أن الفعل المعتلّ بالألف أي الذي آخره ألف إذا أُسْنِدَ إلى (واو) الجماعة فإن ألفه تٌحذف، ويُفْتَحُ ما قبل (واو) الجماعة دليلاً على أن المحذوف ألف، ولا يجوز ضمّه في هذه الحالة، فلا يٌقال: أَلْقُوا – بضم القاف، بل لا بد من فتحها، يؤكد ذلك الشاهد القرآني، قال الله تعالى: "فَأَلْقَوا إِلَيْهِمُ القَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُون" سورة النحل من الآية 86.


    حَاشَ الغنم

    يظنُّ كثيرون أنَّ كلمة (حاشَ) عامِّيَّة، وليست كذلك، بل هي فصيحة، يقال: حَاشَ الدّوابَّ بمعنى جمعها وساقها – كما في المعاجم اللغويَّة، ولها معانٍ أخرى جميعها يدور حول ذلك المعنى، جاء في المعجم الوسيط: "(حاشَ) الدَّوابَّ حَوْشاً: جمعها وساقَها، وحاشَ القومُ الصيدَ: نَفَّرَه بعضُهم على بعضٍ ليصيدوه. ويقال: حاشَ الصيدَ عليه. وحاشَ اللصَّ ونحوه: منعَه وأمْسَكَه" انتهى كلامه.
    ومثل ذلك: أَحَاشَ وأَحْوَشَ.



    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  9. #24
    أحمد سعد الدين غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    أحمد سعد الدين is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    مصر
    العمر
    69
    المشاركات
    2,300
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    أوصاني بكذا لا على كذا

    كثيرا ما نسمع بعضهم يقول: أوصاني على كذا، يأتون بحرف الجرّ "على" بعد الفعل "أوْصَى"، وهذا خطأ، والصواب: أوصاني بكذا، باستعمال حرف الجرّ "الباء" بعد الفعل "أوْصَى"؛ لأنَّ الفعل "أوْصَى" لا يأتي بعده من حروف الجرّ إلا "الباء"، قال سبحانه وتعالى "وأوْصَانِي بِالصَّلاةِ والزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً" سورة مريم من الآية (31).
    أو "إلى" و"اللام" كقولك: أوصى إليه: جعله وصِيَّه، يتصرف في أمره وماله وعياله بعد موته، وأوصى له بشيء: جعله له. كما في المعجم الوسيط. أما استعماله مع "على" فغير صحيح.




    يجب أنْ لا نتراخى

    كثيراً ما نسمعهم يقولون: (لا يِجَبُ أنْ نتراخى في نصرة الحقّ). والصواب: "يجب أنْ لا نتراخى في نصرة الحقّ"، لأن المطلوب نفيه هو التراخي وليس فعل الواجب، لذا فإدخال (لا) النافية قبل الفعل (نتراخى) هو الصواب، ومع ذلك نسمع كثيرين يدخلون (لا) النافية قبل الفعل (يجب) أو (ينبغي) يقولون: لا يجب أن نفعل كذا، ولا ينبغي أن نفعل كذا – مع أن الصواب: "يجب أنْ لا نفعل كذا" و"ينبغي أن لا نفعل كذا".


    التداوي لا التَّدْوِيَة

    يخلط بعضهم بين كلمتي (التداوي) و(التدوية) فيستعملونها بمعنى الاستشفاء، كقولهم: تَدَوَّى فلانْ يريدون: استعملَ الدواء، وهذا خطأ، والصواب: تَدَاوى فلان.
    ومنه قول مجنون ليلى: تَدَاويْتُ عن ليلى بليلى من الهوى
    كما يَتَدَاوى شاربُ الخَمْرِ بالخَمْرِ
    ويقولون: تَدَاوَت أصداؤه – يريدون: تَرَدَّد صداه، والصواب أن يُقال: تَدَوَّت أصداؤه. أي أصبح صداه يتردّد، من "دَوَّى الرعْدُ أي صَوَّتَ".
    كما في الوسيط؛ فالتدوية معناها ترجيع قصف الرعد، ونقلت إلى كل صدى يتردّد، ومن ذلك قول الشاعر:
    يُدَوِّي بِسَمْعِ الدّّهْرِ رَجْعُ فَعَالِهِ كما في رَحِيبِ الدَّوِّ يَصْطَفِقُ الرَّعْدُ
    يتبيَّن أنَّ الصواب هو (التداوي) لا (التَّدْوِيَة)، و(تَدَاوى) لا (تَدَوَّى).



    ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى )

    رب توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين

    أحمد سعد الدين

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    مملكة الخير - بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,879
    معدل تقييم المستوى
    13

    Thumbs up

    السلام عليكم


    جزاك الله خير شيخنا


    ونفع بكم

    بصراحه اكتشفت بان اكثر الكلمات اخطي في نطقها
    لتفسير الرؤيا وإيجاد حلول للمشاكل

  11. #26
    الصورة الرمزية زلاقية
    زلاقية غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) عضو متميز
    زلاقية is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    العمر
    20
    المشاركات
    196
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    [FRAME="13 70"]جزاك الله خير
    أخي الكريم
    [/FRAME]

  12. #27
    ثويني غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) عضو نشيط
    ثويني is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    63
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    شكرن أخي أحمد على هذه الفوائد فالعاميه طغت وتسلطت على لغتنا العربيه حتى أصبحنا لا نعرف لغتنا بشكل صحيح
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

  13. #28
    الصورة الرمزية النسر
    النسر غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) عضو متميز
    النسر is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    218
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي

    جازاك الله كل خير

    استفدت منك كثيرا جدا


    شكرا لك

  14. #29
    الصورة الرمزية صغيرة التوحيد
    صغيرة التوحيد غير متصل ˆ°~*¤ (نائبة المدير العام ) ¤*~°ˆ عضو متميز
    صغيرة التوحيد is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الدولة
    أغلى وطن*بلد التوحيد*
    العمر
    25
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    9

    zz14 جميل جدا

    مادة مهمة ومفيدة
    شكرا جزيلا
    جزاكم الله خيرا
    ......جار قراءة الموضوع
    ......
    &اللهم لك الحمد أنت ربي&

    الفتاة المسلمة

    جعلت كتاب الله نور حياتها فأضاء في ظلم الحياة سراها
    &&&
    *لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*
    & سامحوني &

  15. #30
    عبدالله سعد اللحيدان غير متصل قال صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
    عبدالله سعد اللحيدان is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    لبنان
    العمر
    57
    المشاركات
    2,086
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي

    بارك الله فيكم .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك