الدعوة إلى الله
07-18-2006, 01:44 PM
هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العلاج والتداوي
شجرة العنب ، وهي الحبلة ، ويكره تسميتها كرماً
لما روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقولن أحدكم للعنب الكرم . الكرم : الرجل المسلم " .
وفي رواية : " إنما الكرم قلب المؤمن " ، وفي أخرى : " لا تقولوا : الكرم ، وقولوا : العنب والحبلة " .
وفي هذا معنيان :
أحدهما : أن العرب كانت تسمي شجرة العنب الكرم ، لكثرة منافعها وخيرها ، فكره النبي صلى الله عليه وسلم تسميتها باسم يهيج النفوس على محبتها ومحبة ما يتخذ منها من المسكر ، وهو أم
الخبائث ، فكره أن يسمى أصله بأحسن الأسماء وأجمعها للخير .
والثاني : أنه من باب قوله : " ليس الشديد بالصرعة " . " وليس المسكين بالطواف " . أي : أنكم تسمون شجرة العنب كرماً لكثرة منافعه ، وقلب المؤمن أو الرجل المسلم أولى بهذا الاسم منه ، فإن المؤمن خير كله ونفع ، فهو من باب التنبيه والتعريف لما في قلب المؤمن من الخير ، والجود ، والإيمان ، والنور ، والهدى ، والتقوى ، والصفات التي يستحق بها هذا الاسم أكثر من استحقاق الحبلة له .
ويذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب العنب والبطيخ .
وقد ذكر الله سبحانه العنب في ستة مواضع من كتابه في جملة نعمه التي أنعم بها على عباده في هذه الدار وفي الجنة ، وهو من أفضل الفواكه وأكثرها منافع ، وهو يؤكل رطباً ويابساً ، وأخضر ويانعاً ، وهو فاكهة مع الفواكه ، وقوت مع الأقوات ، وأدم مع الإدام ، ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وطبعه طبع الحبات الحرارة والرطوبة ، وجيده الكبار المائي ، والأبيض أحمد من الأسود إذا تساويا في الحلاوة ، والمتروك بعد قطفه يومين أو ثلاثة أحمد من المقطوف في يومه ، فإنه منفخ مطلق للبطن ، والمعلق حتى يضمر قشره جيد للغذاء ، مقو للبدن ، وغذاؤه كغذاء التين والزبيب ، وإذا ألقي عجم العنب كان أكثر تلييناً للطبيعة ، والإكثار منه مصدع للرأس ، ودفع مضرته بالرمان المز .
ومنفعة العنب يسهل الطبع ، ويسمن ، ويغذو جيده غذاء حسناً ، وهو أحد الفواكه الثلاث التي هي ملوك الفواكه ، هو والرطب والتين .
الطب النبوي
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
شجرة العنب ، وهي الحبلة ، ويكره تسميتها كرماً
لما روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقولن أحدكم للعنب الكرم . الكرم : الرجل المسلم " .
وفي رواية : " إنما الكرم قلب المؤمن " ، وفي أخرى : " لا تقولوا : الكرم ، وقولوا : العنب والحبلة " .
وفي هذا معنيان :
أحدهما : أن العرب كانت تسمي شجرة العنب الكرم ، لكثرة منافعها وخيرها ، فكره النبي صلى الله عليه وسلم تسميتها باسم يهيج النفوس على محبتها ومحبة ما يتخذ منها من المسكر ، وهو أم
الخبائث ، فكره أن يسمى أصله بأحسن الأسماء وأجمعها للخير .
والثاني : أنه من باب قوله : " ليس الشديد بالصرعة " . " وليس المسكين بالطواف " . أي : أنكم تسمون شجرة العنب كرماً لكثرة منافعه ، وقلب المؤمن أو الرجل المسلم أولى بهذا الاسم منه ، فإن المؤمن خير كله ونفع ، فهو من باب التنبيه والتعريف لما في قلب المؤمن من الخير ، والجود ، والإيمان ، والنور ، والهدى ، والتقوى ، والصفات التي يستحق بها هذا الاسم أكثر من استحقاق الحبلة له .
ويذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب العنب والبطيخ .
وقد ذكر الله سبحانه العنب في ستة مواضع من كتابه في جملة نعمه التي أنعم بها على عباده في هذه الدار وفي الجنة ، وهو من أفضل الفواكه وأكثرها منافع ، وهو يؤكل رطباً ويابساً ، وأخضر ويانعاً ، وهو فاكهة مع الفواكه ، وقوت مع الأقوات ، وأدم مع الإدام ، ودواء مع الأدوية ، وشراب مع الأشربة ، وطبعه طبع الحبات الحرارة والرطوبة ، وجيده الكبار المائي ، والأبيض أحمد من الأسود إذا تساويا في الحلاوة ، والمتروك بعد قطفه يومين أو ثلاثة أحمد من المقطوف في يومه ، فإنه منفخ مطلق للبطن ، والمعلق حتى يضمر قشره جيد للغذاء ، مقو للبدن ، وغذاؤه كغذاء التين والزبيب ، وإذا ألقي عجم العنب كان أكثر تلييناً للطبيعة ، والإكثار منه مصدع للرأس ، ودفع مضرته بالرمان المز .
ومنفعة العنب يسهل الطبع ، ويسمن ، ويغذو جيده غذاء حسناً ، وهو أحد الفواكه الثلاث التي هي ملوك الفواكه ، هو والرطب والتين .
الطب النبوي
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم