أبو عمر
12-02-2005, 11:14 AM
يقول الشيخ وفقه الله:
معنى قوله تعالى: وَرَتِّلِ القُرْءان تَرْتِيلاً المزمل: 4 .
قَالَ ابْنُ جرير: " بيِّنِ القُرْءان إذا قرأته تبيينًا وترسل فيه ترسلا. اهـ(1) .
قال الشوكاني: أي: اقرأه على مهْلٍ مع تَدَبُّر، وأصل الترتيل: قال الضحاك: اقرأه حرفًا حرفًا، قال الزجاج: هو أن يُبَيِّن جميع الحُرُوف ويوفي حَقَّها من الإشباع ، وأصل الترتيل التنضيد، والتنسيق، وحسن النظام، وتأكيد الفعل بالمصدر يدل على المبالغة على وجه لا يلتبس فيه بعض الحُرُوف ببعض، ولا ينقص من النُطْق بالحَرْف من مَخْرَجه المعلوم مع استيفاء حركته المعتبرة . اهـ(2) .
قال القرطبي: قال أبو بكر بن طاهر: " تدبَّر في لطائف خطابه، وطالب نفسك بالقيام بأَحْكَامه، وقلبك بفهم معانيه، وسرك بالإقبال عليه(3).
قَالَ ابْنُ كثير: اقرأه على تمَهُّل فإنه يكون عونًا على فهم القُرْءان وتَدَبُّره(4).
قال العلامة السعدي: فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً أي: نوحي إليك هذا القرآن(5).
* خلاصة أقوال المفسرين في تفسير الآية *
أن نقرأه كما أنزل بإخراج كل حرف من مخرجه مع استيفاء حركته المعتبرة على تمَهُّل فإنه يكون عونًا على فهم القُرْءان وتَدَبُّر معانيه ولطائف خطابه، والقيام بأَحْكَامه .
من كتاب / زاد المقرئين/ للشيخ / جمال القرش
معنى قوله تعالى: وَرَتِّلِ القُرْءان تَرْتِيلاً المزمل: 4 .
قَالَ ابْنُ جرير: " بيِّنِ القُرْءان إذا قرأته تبيينًا وترسل فيه ترسلا. اهـ(1) .
قال الشوكاني: أي: اقرأه على مهْلٍ مع تَدَبُّر، وأصل الترتيل: قال الضحاك: اقرأه حرفًا حرفًا، قال الزجاج: هو أن يُبَيِّن جميع الحُرُوف ويوفي حَقَّها من الإشباع ، وأصل الترتيل التنضيد، والتنسيق، وحسن النظام، وتأكيد الفعل بالمصدر يدل على المبالغة على وجه لا يلتبس فيه بعض الحُرُوف ببعض، ولا ينقص من النُطْق بالحَرْف من مَخْرَجه المعلوم مع استيفاء حركته المعتبرة . اهـ(2) .
قال القرطبي: قال أبو بكر بن طاهر: " تدبَّر في لطائف خطابه، وطالب نفسك بالقيام بأَحْكَامه، وقلبك بفهم معانيه، وسرك بالإقبال عليه(3).
قَالَ ابْنُ كثير: اقرأه على تمَهُّل فإنه يكون عونًا على فهم القُرْءان وتَدَبُّره(4).
قال العلامة السعدي: فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً أي: نوحي إليك هذا القرآن(5).
* خلاصة أقوال المفسرين في تفسير الآية *
أن نقرأه كما أنزل بإخراج كل حرف من مخرجه مع استيفاء حركته المعتبرة على تمَهُّل فإنه يكون عونًا على فهم القُرْءان وتَدَبُّر معانيه ولطائف خطابه، والقيام بأَحْكَامه .
من كتاب / زاد المقرئين/ للشيخ / جمال القرش