المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على ساحل ابن تيمية !!!!!


علاءء
01-30-2008, 02:33 AM
شيخ الإسلام.. ابن تيمية الحراني



يكاد القلم يتوقف عند مجرد ذكر اسم هذا العالم الجليل، شيخ الإسلام ابن تيمية، أي قلم وأي صفحات، بل ومجلدات تستطيع أن توفي هذا العالم العظيم قدره، ذلك الحبر الذي قدم للإسلام والمسلمين ما يعجز المرء عن الإحاطة به، إنه البحر من أي النواحي ولجته فشيمته العلم والدين ساحله.

وهو شيخ الإسلام الإمام أبو العباس: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله ابن تيمية الحراني ثم الدمشقي.

إنتاجه العلمي:

وفي مجال التأليف والإنتاج العلمي، فقد ترك الشيخ للأمة تراثًا ضخمًا ثمينً، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا صافيً، توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة، من المؤلفات والرسائل والفتاوى والمسائل وغيره، هذا من المطبوع، وما بقي مجهولًا ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير.

جهاده في سبيل الله ضد التتار ..

لم يشغل حب ابن تيمية للعلم وتحصيله من الجهاد في سبيل الله والذب عن ديار المسلمين ، فقام يجاهد في سبيل الله عز وجل وشارك إخوانه المسلمين في الجهاد ضد التتار في موقعة شقحب سنة 702هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون ...فهلا يقتدى العلماء وطلاب العلم في زمننا هذا بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله..
وبعد ذلك احبتى فقد اثارنى كتاب شيخنا الفضل حفظه الله الشيخ عائض القرنى وهويتكلم على ذلك الجبل فى كتابه (على ساحل ابن تيمية ) فأردت أن انقل لكم المقدمة فقط
مقدمة الكتاب

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

من الذي عنده شغف بالمعرفة ، وميل على العلم ، وحب في الاطلاع ، وهو لا يعرف ابن تيمية ؟
من الذي لديه همة في المجد ، وعزيمة في الخير ، ورغبة في الصلاح ، ثم لا يعرف ابن تيمية ؟
هل الشمس بحاجة إذا توسطت السماء في يوم صحو أن ينبه على مكانتها ؟ هل القمر في ليلة اكتماله والسماء صافية بحاجة لمن يشيد بعلوه وسنائه ؟
إن ابن تيمية بلغ من الحظوة والرفعة وسمو المنزلة إلى درجة أنه استغنى عن لقب الشيخ ، والعالم ، والإمام ، والمجدد ، وصار أحسن اسمائه أنه : ابن تيمية !
عاشت بعض الدول خمسة قرون ، ثم اندرست وذهبت فلا اثر ولا عين ، ولكن هذا الجهبذ الأعجوبة بقى في ذاكرة الزمان ، وقلب الدهر ، قصة فريدة محفوظة للأجيال ترددها الألسن ، وتترنم بها الشفاء . عاش سلاطين ووزراء ، وأغنياء ، وشعراء ، ثم ماتوا فماتت معهم آثارهم ، وعاش ابن تيمية بلا إمارة ولا وزارة ولا تجارة ، لكن بقى معنا ومع الأجيال من بعدنا حياَ في الضمائر ، ماثلاً في النفوس ، حاضراً في الدروس والمنتديات العلمية ، ومجامع المعرفة ، وصرح الثقافة .
كلما سلكنا سبل العلم ، وضربنا في فجاج الفنون ، تلقانا ابن تيمية ، فهو إمام في التفسير ، حجة في الحديث ، منظر في المعتقد ، مجدد في الملة ، مجتهد في الفقه ، موسوعة في العلوم ، بحر في السير والأخبار ، آية في الذكاء ، أستاذ في العبقرية وسامحني – أيها القارىء الكريم – إن قلت إنه أصبح اشهر من الدولة التي عاش في عهدها !. ولا نشكوا تقصيراً في حبه – رحمه الله - ، لكنا نستغفر الله إن غلونا في التعلق به ، كيف ننسى أياديه البيضاء وكلما قلبنا سفراً

فإذا هو بين صفحاته بعلمه وحكمته وفقهه واستنباطه ، وكلما حضرنا حواراً فإذا اسمه تتقاذفه الألسن ، يتقاسمه المتحاورون ، كل فريق يقول : أنا أولى به؟!.. كيف لا نعيش معه وقد فرض علينا احترامه ، وأمتعنا بحضوره ، وآنسنا بذكره الطيب ؟ كيف لا نحب من احب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟ كيف لا نتولى من تولى ربه ؟ ، كيف لا نقدر من قدر الشرع ؟ كيف لا نجل من أجل الوحي ؟ .
نعم عندنا – الحمد لله – من الإدراك ما يمنعنا من التقليد الأعمى والتعاطف الأرعن ، والإعجاب الأحمق ، عندنا تمييز بين الذكي والبليد ، والصادق والكاذب ، والقوي والضعيف ، والصالح والطالح ، فهدانا الله بفضله وكرمه إلى معرفة فضل هذا الإمام وصلاحه وذكائه ونبوغه ونصرته للحق ودفاعه عن الشريعة ، ووافقنا على ذلك بشر كثير من العلماء والمؤرخين وأصحاب السيرة وأرباب الفنون وأصحاب التخصصات والمثقفين من المسلمين والكافرين .
دوائر المعارف تترجم عن دول بصفحتين وثلاث ، ولكنها تتحدث عن ابن تيمية بعشرين صفحة ! ، المجامع العلمية تذكر المصطلحات في سطر ، ولكنها تتكلم عن ابن تيمية في ثلاثين سطرا ، ولسنا متفضلين على ابن تيمية إذا مدحناه أو ذكرنا مناقبه أو عددنا سجاياه ، لكنه متفضل علينا – بعد الله – بفيض علمه ، وغيث فهمه ، وبركة إنتاجه ، ونور آثاره .
ولن أفضل الكلام عن هذا الإمام فهو بحر لجي لكنه عذب ، وهو محيط هادر لكنه فرات ، وهل يستطيع المرء – ولو أجاد السباحة – أن يغوص في أعماق البحر ، أو أن يهبط إلى قعر المحيط ؟ كلا لا يستطيع ، ولكنه يستطيع – فقط – أن يطل إطلالة ( على ساحل ابن تيمية ) .
غفر الله لابن تيمية رحم الله ابن تيمية ، جزى الله ابن تيمية خيراً ، وشكراً لابن تيمية على ما أهدى وأسدى وأبدى .
ولله الحمد أولاً وأخيراً .

وكتبه / عائض القرني



الحجم / 60 كيلوبايت
نوع الملف / ملف وورد (Microsoft Word)
للتحميل / اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا (http://abudous.googlepages.com/ibntaymea-3aed.zip)


<CENTER>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</CENTER>

المستشار
01-30-2008, 04:16 AM
http://www.upload2world.com/pic68/upload2world_a4804.gif (http://www.upload2world.com)


http://www.swahl.com/up/m118/swahlcom_f31d.jpg (http://www.swahl.com/up)


حياك الله


سيرة عطرة


جزاك الله خير ونفع بك

الخرمي A
01-30-2008, 04:21 AM
شكرا على هذا الموضوع الجميل


=== هذه الرسالة تلقائية من المدير العام لجذب الأعضاء لك ===

هذا هو أول موضوع لي في منتدى القرآن الكريم . لقد قام المدير العام بالترحيب بي هنا. الرجاء المشاركة في موضوع الترحيب الخاص بي ، ومتابعة مواضيعي والرد عليها لتعم الفائدة .

الخرمي A
01-30-2008, 05:21 AM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقوله الله تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) الآية. <o:p></o:p>
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له : ( إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله - وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله - فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك ، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) أخرجاه. <o:p></o:p>

ابوسلمىالمصرى
07-24-2008, 04:52 PM
578 الله اكبر

Č я ч š т α Ł
08-27-2008, 05:44 PM
{,,
ثأإنكس